نشوان بن سعيد الحميري
2743
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ن [ الإِزْنَان ] : أَزَننت فلاناً بشيء : إِذا اتهمته . وأنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلًا من أخيه فقال له رجل : إِنه فرح بموت أخيه « 1 » . إِن كنت أزننتني بها كذباً * جَزْءُ ، فلاقيت مثلها عجلا أفرح أن أرزأ الكرام وأن * أورث ذوداً شصائصاً نَبَلا أي : لا أفرح بذلك . * * * التفعيل ب [ التَّزْبيب ] : تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه : أي أزبد . وزَبَّبَ العنب : من الزبيب . ج [ التَّزْجيج ] : يقال : زَجَّجتِ المرأة حاجبيها « 2 » . ق [ التزقيق ] في السَّلخ ، بالقاف : أن يُجعل من قبل العنق « 3 » . م [ التَّزْميم ] : زَمَّمَ الجمالَ : أي زمها . * * *
--> ( 1 ) هو : حضرمي بن عامر ، كما في اللسان ( زنن ) ، وليس فيه هنا إِلا البيت الأول ، والبيت الثاني في ( شصص ، نبل ) وهي في التاج ( شصص ) ثلاثة أبيات ، أولها : يقول جَزْءٌ ولم يقل حَدَلا * إِني تزوجت ناعما جَذِلا قيل : فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم ، فقال حضرمي : إِنّا للّه ، كلمة وافقت قدراً . ويروى « ولم يقل جللا » ، والحدَل : الحور ، والشصائص : قليلة اللبن ، والنَّبَل : العطية ، والنبل أيضاً : صغار الإِبل وكبارها من الأضداد . ( 2 ) أي : رققت خَطَّيْهما ، وقوستهما . ( 3 ) وذلك ليجعل من الجلد زِقًّا ، والأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها وتُسلَخ من قبل ساقيها .